|
أتيت يا وطني المجروح َ يحملني أتيت ملءُ شبابي الجدُّ مدرعا لأبتني فيك ضوء الشمس يا وطني هذا خياري ، خيار الأرض ، ترسمه
|
|
الاسم: أحمد ولد عبدالله
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

|
أتيت يا وطني المجروح َ يحملني أتيت ملءُ شبابي الجدُّ مدرعا لأبتني فيك ضوء الشمس يا وطني هذا خياري ، خيار الأرض ، ترسمه
|
|
|
عشرون عاما في الحيـاة قضيتهـا ***فبلوتـهـا متـأنـيـا بجـنـانـي |
|
ولقيت فيها المرَّ والحلـوَ الجمـيـ***ـل فلـم أجـدْ كحـلاوة الإيـمـان |
|
يَلِـجُ القلـوبَ المظلمـات فتغتـدي***كالصبح ، ريا مـن سنـا الرحمـن |
|
ويُحيلهـا مـن بعـد شـدة جدبهـا***مخـضـرةَ الأوراق والأغـصـان |
|
غنـاءَ عـامـرةً بـكـل فضيـلـة***أو وردة مـن أزهــر الـقـرآن |
|
تهـدي قلـوبَ الناشقيـن درايـةً***بحقيـقـة الأكــوان والإنـسـان |
|
ويثير فـي الألبـاب عطـر هدايـة***حـتـى يُطهـرهـا مــن الأدران |
|
يبني بها الأنـوارَ صرحـا شامخـا***ومـن المـكـارم أروعَ البنـيـان |
|
****** |
مَن….؟
شعر: أحمد ولد عبدالله
في لـجة التـية تُلقـينا مــراسـيــنا
ويُوثـق اليأسُ أقدامَ المُنـى فيــنا
فمن يُقـلِّم مــدَّ الصــمت في دمــنا
يصحو بأحرفه يـبـري أمانـيـنا؟
من يسكب الضوءِ في الأفواه،يغمرها
بالعطر ، يزرع نبضاً في أيادينا؟
يهــيّــج الريحَ في ألبابنا شــررا
ويُشعل الخطوَ في الأقدام ، يذْْكينا
من يُشــهِر الشمسَ أسيافاً يفــلُّ بها
جلبابَ ليلٍ من الأوهـام يُغْــشــينا؟
من يوقف الغوصَ في الإظلام ،يفتح في
كراسـة الضوء صفْ
ترنيمة لفجرٍ مرتقَب
شعر: أحمد ولد عبدالله
غدا سوف يقتحم الفجر
هذا الظلام
ويغمد فيه سيوفَ ضياءٍ
تمزق من فوقنا
جلده القنفذي
تواريه خلف ظلام اللحودْ
سيأتي الضياء
فإن مع العسر يسرا
وإن مع الليل فجرا
تشعله كف كل
صبور مريد
***
غدا سيُلملمُ
هذا الشتاءُ العنيدْ
جميعَ فجائعِه في حقائبه
ويغادرُقسرا
إلى مهمه اللاوجودْ
ويأتي الربيع الذي
غاب عنا زمانا طويلا
لكيما نعانقه من جديد
عناقَ التقاء الأحبة
من بعد طول الفراق
"وقد يجمع الله
بين الشتيتين"
بعد انطفاءة
حلم التلاقي السعيدْ
***"
غدا سوف نشرب
نخبَ هزيمة فُرقتِناوكرانا
ونسقي النخيل دمانا
نُبيدْ
جميعَ الأفاعي التي
تتسلق زيتوننا
وتعي
بقلم : الأستاذ فواز الجبر(*)
ترنيمة لفجرٍ مرتقَب
غدا سوف يقتحم الفجر
هذا الظلام
ويغمد فيه سيوفَ ضياءٍ
غدا سوف يأتي تفيد الأمل بالمستقبل ولكن (سوف) تستخدم للمستقبل البعيد
و (س….) للقريب و لكن مع ( س…) تختفي النغمة…………..تمزق من فوقنا
جلده القنفذي
جلده القنفذي أعجبتني الصورة كناية عن صعوبة اختراق هذا الجلد……………
تواريه خلف ظلام اللحودْ
اختيار كلمة لحود موفقة كناية القتل الذي لارجعة بعده ………….
ويأتي الضياء
فإن مع العسر يسرا
وإن مع الليل فجرا
تشعله كف كل
صبور مريد
***
غدا سيُلملمُ
هذا الشتاءُ العنيدْ
جميعَ فجائعِه في حقائبه
تصوير جميل للواقع الملئ بالفجائع ولكن كلمة شتاء غير موفقة لأن الشتاء
فصل خير وإن كان أحيانا يحمل في طياتة بعض الكوارث………………
ويغادرُقسرا
إلى مهمه اللاوجودْ
كلمة ( مهمه ) تشير إلى كاتب متمكن يحسن استخدام
المفردات في مكانها…………..
ويأتي الربيع الذي
غاب عنا زمانا طويلا
لكيما نعانقه من جديد
عناقَ التقاء الأحبة
من بعد طول الفراق
“وقد يجمع الله
بين الشتيتين”
بعد انطفاءة حلم التلاقي
كلمة انطفاءة لم أجدها في قواميس اللغةوهنا لو صحت فهي غير مناسبة
لأنها تفيد أن الحلم انطفأ من نفسه وهذا غير صواب فأحلامنا تطفأ من الخارج
بعوامل لايد لنا فيها……………
وذَوْيِ التمني السعيدْ
***”
غدا سوف نشرب
نخبَ هزيمة فُرقتِناوكرانا
ونسقي النخيل دمانا
صورتان هنا إحداهما وهي شرب الأنخاب وهي ليست من شيمنا
ونسقي النخيل دمانا جميلة………
نُ










